يتعايش نحو 90 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و19 عاما مع فقدان السمع
على الصعيد العالمي، غالبا ما لا تشخَّص حالة الأطفال في سن المدرسة المصابين بفقدان السمع وغالبا ما لا يحصلون على الخدمات اللازمة (التقرير العالمي عن السمع، 2021). ويؤثر فقدان السمع على نحو 90 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما، في جميع أنحاء العالم (دراسة العبء العالمي للمرض، 2021). غير أن من الشائع أن يظل هذا المرض غير مكتشف، خاصة في البيئات ذات الموارد المنخفضة.
ولا تزال الأسباب الشائعة التي يمكن الوقاية منها وعلاجها—مثل التهاب الأذن الوسطى المصحوب بالانصباب، والتهاب الأذن الوسطى القحلي المزمن، وانحشار شمع الأذن منتشرة على نطاق واسع في أوساط الأطفال. وفي بعض الأحيان، يبدأ فقدان السمع تدريجيا وخفيةً لكنه لا يلبث أن يتطور ويتفاقم بمرور الوقت.
وعندما يُترك دون علاج، فإنه لا يؤثر على قدرة الطفل على السمع فحسب، بل يؤثر إلى حد كبير على النطق واللغة والتطور المعرفي والاجتماعي، مما يؤدي عادةً إلى ضعف التحصيل التعليمي، والحد من فرص العمل، والحرمان من المزايا الاقتصادية في الأجل الطويل.
يسلط اليوم العالمي للسمع لعام 2026 الضوء على موضوع "من المجتمعات المحلية إلى الفصول الدراسية: العناية بسمع كل طفل".
وتركز الحملة على أمرين ضروريين، هما:
تعد المجتمعات المحلية والفصول الدراسية أماكن طبيعية للوصول إلى الأطفال والآباء والمعلمين. ومن خلال دمج العناية بالسمع في برامج الصحة المدرسية وصحة الطفل، يمكننا مساعدة الأطفال على السمع والتعلم والنجاح.
يجب على أصحاب المصلحة المعنيين برعاية الأذن والسمع أن يتعاونوا مع العاملين في مجالات مثل الصحة المدرسية، وصحة الأطفال، ورعاية العيون، والرعاية الصحية الأولية، والتعليم.
الترويج للأدوات التقنية لمنظمة الصحة العالمية ودعم تنفيذها.
إعداد وعرض قصص عن السبل التي يمكن أن تسهم بها جهود رعاية الأذن والسمع في تغيير الحصائل—من الفصول الدراسية إلى المجتمعات المحلية.
يتيح اليوم العالمي للسمع 2026 لنا جميعا فرصة لإحداث فارق. وبصفتنا أصحاب مصلحة وشركاء ومناصرين، ينبغي أن نبادر إلى اتخاذ إجراءات جماعية حتى لا يتخلف أي طفل عن الركب بسبب مشاكل في الأذن أو السمع.
ويرجى تسجيل فعالياتكم في إطار اليوم العالمي للسمع 2026 لكي تستفيدوا من تغطية عالمية.
وستتاح المعلومات عن الفعالية لجمهور عالمي أوسع.
#hearingcare #worldhearingday